top of page


مدرسة بلا هاتف.
ماذا يعني ذلك بالنسبة لي؟
ينطلق مشروع "التّربية الواعية" في المدينة، وفي إطاره تبدأ المدارس بالتّحَوّل إلى مساحات خالية من الهواتف. جمعنا هنا جميع الأسئلة الّتي تطرحونها.
الهاتف وكيف تجري الأمور
أين يكون الهاتف طوال اليوم؟ الخزائن، المسؤوليّة، ومتى يبدأ التّنفيذ
يُمكننا إحضار الهاتف معنا إلى المدرسة، لكنّه لن يكون مُتاحًا للاستخدام خلال اليوم الدّراسي. عند الوصول إلى المدرسة، وقبل بدء الحصة الأولى، نضع الهاتف في خزانة مُقفلة، ويبقى فيها طوال اليوم. وفي نهاية اليوم نستلمه.تقع مسؤوليّة إيداع الهاتف صباحًا واستلامه في نهاية اليوم على عاتقنا.
مع بداية العام الدّراسي، سيتمّ تركيب خزائن جديدة وآمنة في المدارس. تحتوي كلّ خزانة على قفل رقمي يُدخل فيه الطّالب أو الطّالبة رمزًا شخصيًّا، كما أنّ الخزائن مؤَمّنة على مدار السّاعة، 24/7.في بداية العام الدراسي، ستُعرّف كلّ مدرسة الطُّلّاب والطّالبات بالخزائن ومواقعها.كلّ ذلك يهدف إلى إتاحة المجال لنا للتّركيز على التّعلُّم، من دون أن يكون الهاتف في جيوبنا أو على الطّاولة.
الهاتف جهاز شخصي، ولذلك تبقى مسؤوليّة الحفاظ عليه على عاتقكم وعلى عاتق والديكم، تمامًا كما هو الحال مع الدّراجة الموجودة خارج المدرسة، وسماعات الأذن، والمحفظة والحقيبة. هذه ليست قاعدة جديدة وُضعت بسبب المُبادرة، بل هي القاعدة المعمول بها أصلًا بشأن كلّ غرض نحضره من المنزل إلى المدرسةأما التّغيير الّذي طرأ فهو تغيير إيجابي. ففي السّابق كان الهاتف ينتقل طوال اليوم بين الجيب والحقيبة والطّاولة، من دون مكان ثابت ومن دون قفل. أما الآن، فأصبح له مكان مُخصّص، مُقفل وآمن، في منطقة خاضعة للمُراقبة. وهذا يوفّر له مُستوى حماية أعلى بكثير ممّا كان عليه سابقًا.
صممت كلّ مدرسة منظومة الخزائن بما يتناسب مع مبناها والإمكانات المُتاحة فيها. ففي بعض المدارس، لا تُنظّم الخزائن بحسب الصُّفوف، وإنّما على شكل مجموعات أو وِفق توزيع عشوائي، بحيث لا يتَوجّه جميع طُلّاب وطالبات الصّفّ نفسه إلى وحدة الخزائن في اللحظة ذاتها. بالإضافة إلى ذلك، تمّ تحديد مسافة دُنيا بين وِحدات الخزائن للمُساعدة في الحّد من الازدحام والتّجمُّع. كما أنّ كون مُعظم الصُّفوف لا تُنهي يومها الدّراسي في الوقت نفسه يُساهم أيضًا في توزيع حركة الطُّل؟اب وتقليل الضّغط. وما يُساعدنا جميعًا هو الوصول صباحًا قبل وقت كافٍ لإيداع الهاتف، من دون ضغط جرس بداية الدّرس.
اعتبارًا من افتتاح العام الدّراسي - المُوافق لتاريخ 01/09/2026، ستنضم جميع المدارس الثّانوية في مدينة يافا–تل أبيب إلى مشروع«التّربية الواعية»، الّذي تُصبح المدارس في إطاره مساحات خالية من الهواتف.
تكون المساحات العامّة داخل المدرسة خالية من الهواتف طوال ساعات اليوم الدّراسي. وينطبق ذلك على جميع أنواع الاستخدام، سواء الاستخدام التّعليمي أو التّرفيهي، وسواء أثناء فترات الاستراحة أو أثناء الحِصص. وسيتمّ إبلاغ الطُّلاب والطّالبات بالأنظمة والإجراءات الخاصّة بكلّ مدرسة من خلال مُربّي ومُربّيات الصُّفوف.
حياتي خارج المدرسة
الجيش والبرامج التّحضيريّة، العمل، الخروج خلال اليوم والتّواصل مع الأهل.
التزمت ميتاف، وهي الجهة المسؤولة عن عمليات الفرز والتّصنيف في الجيش، بعدم التّواصل مع الطُّلّاب والطّالبات خلال ساعات الدّراسة، وإنّما بعد الساعة 14:30 أو خلال العُطل والأعياد.أما البرامج التّحضيريّة وسنوات الخدمة، فقد وُجّهت إلى إرسال الرّسائل ابتداءً من الساعة 16:00 فقط. ومن المُهمّ معرفة أنّ هذا الأمر بالنّسبة إليها يُعدّ طلبًا وتوجيهًا وليس تعليمات مُلزمة، ولذلك قد توجد فروق بين إطار وآخر. وفي جميع الأحوال، توفّر هذه الأُطر قنوات تواصل مُتاحة على مدار السّاعة، ولذلك إذا فاتتنا مُحاولة تواصل، يُمكننا العودة إليها في نهاية اليوم الدّراسي.
بالنّسبة إلى العديد من الطُّلّاب والطّالبات، وخاصّة في المرحلة الثّانوية، يُشكّل العمل جُزءًا من روتينهم اليَومي. وكما هو الحال في أيّ يوم دراسي، فإن ساعات المدرسة هي أصلًا ساعات لا نكون فيها مُتاحين للعمل، ويُمكن لصاحب العمل التّواصل معنا قبل هذه السّاعات أو بعدها.وبما أنّ هذه المُبادرة تُطبّق على مُستوى المدينة بأكملها، وليس في مدرسة واحدة فقط، فإنّ أصحاب الأعمال في يافا–تل أبيب سيتعرّفون سريعًا إلى الإجراءات، وسيعتادون التّواصل مع العاملين والعاملات الشّباب قبل ساعات الدّراسة وبعدها.
طالما أنّ الخروج من المدرسة حاصل على الموافقة ومُنسّق مع مُربّي/مربّية الصّفّ، يُمكن أخذ الهاتف من الخزانة قبل المُغادرة.يُرجى الانتباه إلى أنّ استخدام الهاتف مسموح فقط خارج أسوار المدرسة. وحتّى أثناء الخروج، تبقى المدرسة خالية من الهواتف، ولذلك يجب أن يبقى الهاتف في الجيب إلى أن نُغادر المدرسة.
تُعدّ سكرتاريّة المدرسة الجهة المسؤولة عن التّواصل في كِلا الاتجاهين. فإذا كان أحد الوالدين بحاجة إلى إيصال رسالة، يُمكنه الاتصال بالسّكرتاريّة. ومن الجِهة الأُخرى، يُمكن للطّالب أو الطّالبة التّوجه إلى السّكرتاريّة وطلب إجراء مُكالمة. السّكرتاريّة على دراية بهذا الإجراء.
ماذا سيكون بدلًا من الهاتف؟
التّعلُّم، فترات الاستراحة، ماذا نفعل عندما نشعر بالضّيق، وأين يُمكننا التّأثير.
حتّى اليوم، كُنّا نستخدم الهاتف أيضًا لأغراض تعليميّة، مثل الآلة الحاسبة، والبحث، والذّكاء الاصطناعي، والوصول إلى المعلومات. هذه الاحتياجات التّعليميّة ستبقى مَوجودة، وإنّما ستتغيّر الأداة المُستخدمة لتلبيتها.سيتمّ التّعلّم باستخدام أجهزة مُخصّصة ومُلائمة للتّعلُّم، مثل أجهزة الحاسوب المحمولة، كما ستعمل البلديّة على تزويد المدارس بأجهزة إضافيّة.
امتلاك حاسوب محمول شخصي ليس شرطًا للتّعلُّم، ولا تعتمد أيّ حِصة دراسيّة على افتراض أنّ لكلّ طالب وطالبة جهازًا خاصًّا به. وقد تمّ تزويد المدارس بعدد أكبر من أجهزة الحاسوب المحمولة استعدادًا للعام الدّراسي المُقبل.وستُوضّح المدارس والمُعلّمون المُختصّون في كلّ حِصّة كيفيّة إجراء التّعلُّم الرّقمي من الآن فصاعدًا.
الكافتيريات مُجهّزة بأجهزة دفع إلكترونية، ويُمكن الدّفع فيها نقدًا أو بواسطة بطاقة ائتمان فِعليّة.وعادةً، ابتداءً من سنّ 16 عامًا، يُمكن للشّخص امتلاك بطاقة ائتمان مُستقلّة.
يستمرّ التّعلُّم الرّقمي بشكل كامل، بل ويَتَوسّع أيضًا. وفي إطار المشروع، أنشأت البلديّة قِسمًا مُتخصّصًا في التّكنولوجيا والتّربية (التكنو-بيداغوجيا)، تتمثّل مُهمّته بالكامل في تعزيز استخدام التّكنولوجيا في المدارس، بما يشمل تطوير البُنية التّحتية للإنترنت، وتجديد وزيادة مخزون أجهزة الحاسوب المحمولة. الفرق يَكمن في الأداة المُستخدمة. فالهاتف مُمتاز في أداء العديد من المهامّ، لكن التّعلُّم المُتعمّق ليس من بَينها. فشاشته صغيرة جدًا لقراءة النُّصوص الطّويلة وإنجاز الأعمال الّتي تتطلّب تركيزًا، فَضلًا عن الإشعارات والمجموعات المُحيطة به. أما الحاسوب المحمول، فيؤدّي هذه المهامّ بصورة أفضل بكثير.
في البداية، رُبّما نعم، وهذا أمر طبيعيّ. الكثير مِنا اعتاد، بِمُجرّد أن تسود لحظة من الهدوء، أن يُخرج هاتفه فورًا. وسيحتاج الأمر إلى بعض الوقت حتّى نعتاد على عدم وجوده. لكن ما يحدُث في المدارس الّتي طبّقت هذا النّظام بالفعل هو أنّه بعد مُرور بضعة أسابيع، تبدأ فترات الاستراحة بالامتلاء بأمور أُخرى: الأحاديث، والألعاب، والخروج إلى السّاحة، وقضاء الوقت مع الأصدقاء.
أحيانًا يكون الهاتف هو الوَسيلة الّتي نلجأ إليها عندما نشعر بعدم الارتياح. ولذلك فإنّ مُجرّد التّفكير في عدم تَوفّره قد يكون مصدرًا للضّغط والقلق. مِن المُهمّ أن نعرف أنّنا لسنا وحدنا في مواجهة ذلك. توجد في كلّ مدرسة مجموعة من المُستشارات التّربويّات، ويُمكن التَّوجه إليهنّ في أيّ وقت، وكذلك إلى مُربّي/ة الصّفّ.وإذا كان الهاتف قد شكّل حتّى اليوم وسيلة لنا للاسترخاء وتهدئة أنفسنا، فهذه فُرصة لاكتشاف وسائل أُخرى، ويُمكننا القيام بذلك معًا.
تمّ تركيب شاشات مُتطَوّرة لعرض الإعلانات والتّنبيهات في جميع المدارس، من النّوع المعروف في المطارات، وتعمل من خلال نظام لإدارة المُحتَوى حيث يُتيح لإدارة المدرسة تحديد ما يتمّ عرضه في كلّ ممرّ.
يدخل مشروع«التربية الواعية»حَيّز التّنفيذ على مُستوى المدينة في جميع المدارس الثّانوية، وهو جُزء من سياسة بلديّة. أما كيفيّة تطبيقه عمليًا داخل كلّ مدرسة فهي مفتوحة للتّأثير والمُشاركة، مثل: كيف ستبدو فترة الاستراحة؟ ماذا سيحدث في الساّحة؟ وفي أيّ ساعة ستتمّ إعادة الهواتف إلى الطُّلّاب؟ نحن نشجع الطُّلّاب والطّالبات على تقديم الاقتراحات والمُبادرات، وندعوهم إلى التَّوجه إلى مربّي/ة الصّفّ أو إلى مجلس الطُّلّاب المدرسيّ.
الحالات الاستثنائيّة
الحالات الطّبّيّة، صافرات الإنذار والحدث الأمني
سيُسمح للطُّلّاب والطّالبات الّذين لديهم حالة أو تشخيص طِبّيّ يتطلّب المُراقبة الفوريّة، مثل مرض السُّكّري، بالاحتفاظ بهواتفهم معهم. وهذا استثناء مُعترف به، ويتمّ توثيقه لدى المدرسة في بداية العام الدّراسي، بناءً على تصريح طِبّيّ خَطّيّ يوضّح الحاجة إلى استخدام الهاتف.إذا كانت المدرسة لا تزال غير مُطّلعة على الحالة الطّبّيّة، فمن المُهمّ إبلاغها مُسبقًا، لتجنّب حدوث موقف يقوم فيه الطّاقم التّربَويّ بالتّنبيه على الطّالب أو الطّالبة بسبب استخدام الهاتف.ويقتصر هذا الاستثناء على الحاجة الطّبّيّة فقط. أمّا استخدام الهاتف خلال ساعات الدّراسة لأغراض أُخرى، مثل إجراء المُكالمات، أو استخدام شبكات التّواصل الاجتماعي، أو التّصوير، فيُعامل كأيّ استخدام آخر للهاتف.
التّعليمات في مثل هذه الحالات تأتي من المدرسة وليس من الهاتف.وقد تمّ تركيب صافرات إنذار فوق جميع المدارس في المدينة، وعند وقوع حدث أمنيّ، سيتمّ إصدار التّعليمات عبر نظام النّداء العام، وسيتمّ التَّوجّه إلى المكان الآمِن وِفقًا لهذه التّعليمات.كما يتمّ إرسال تحديث إلى الأهل من قِبل الطّاقم التّربوي عند الدُّخول إلى الأماكن الآمِنة وعند الخُروج منها، بحيث يكونون على اطّلاع بما يحدُث حتّى من دون إجراء مُكالمة هاتفيّة.
تمّ إنتاج مُحتَوى الموقع بمُساعدة حركة «ثورة الانتباه» لصالح بلديّة يافا–تل أبيب.
bottom of page